ابن رزين التجيبي
124
فضالة الخوان في طيبات الطعام والألوان
بمقدار وفلفل وتحول باليدين حتى تأخذ من الملح وغيره ، ثم يؤخذ مفرش من الحديد المعد لشواء الشرايح ويجعل على نار معتدلة لا لهب فيها ولا دخان ، وتفرش الشرائح عليه ، فإذا احمرت تحول حتى يحمر الوجه الثاني وتنضج ، فتزال ويجعل غيرها حتى تكمل ، ولا تغطي إلا بشيء يخرج منه / البخار ، وإذا وقع استعمالها أحضر في المائدة وعاء بمري نقيع ووعاء بصناب فيغمر في أيهما يقع عليه الاختيار ويؤكل هنيئا إن شاء اللّه تعالى . وإن أردت عمل الكبش الثني مشويا في التنور فيأخذه وتسفده في سفود من عود من ذنبه إلى عنقه ، ثم تأخذه وتقطع ذراعيه من المفصل وبينها وكذلك فخذيه من عرقوبيه وتقطع ذنبه وأليته ووركه ثم تؤخذ كرشه ومصارينه وفؤاده وينظف الجميع ويقطع وتصنع منه عصابة على سفود ويكتف بالمنسج ثم تلف بالمصران ، ثم يؤخذ سفود ويجعل مصليا من خاصرتيه ويجعل الذنب والإليتان معه عليه ، وتجعل الذراعان والعرقوبان في جوفه ويحمى التنور حتى يبيض ، فإذا حمى جعل في قاعه طاجن من فخار وأدخل الكبش في التنور ، ويجعل طرف السفود في الطاجن ، وكذلك يفعل بسفود العصبة ، ويغطى التنور ويطين حتى لا يخرج بخاره وكذلك تسد جميع منافسه ويترك مسدودا حتى يعلم أن الكبش قد نضج ، فيفتح عليه ويخرج ويجعل على ما يقع عليه الاختيار من النعنع أو البسباس أو الريحان أو غيرهم ، ويرش عند خروجه من التنور بخل ونعنع لمن أراد ذلك ويذر عليه تفويه ويحضر بين اليدين ملح مدروس ويؤكل إن شاء اللّه تعالى . 40 - لون آخر يسمى الكامل : تأخذ كبشا ثنيا سمينا فتذبحه وتسلخه وتفتح جوفه من بين أفخاذه فتحا ضيقا قدر ما يسع منه اليد وتدخل اليد فيه ويخرج جميع ما في جوفه ويغسل من الدم وينظف ويترك بناحية ، ثم يؤخذ من الدجاج السمان الفتية قدر ما يقوم ومن فراخ الحمام واليمام المسمنة والعصافير السمان ويطبخ أي لون وقع عليه الاختيار ، ثم يصنع حسو من لباب الخبز المحكوك المضروب ببياض البيض